alexa

الأربعاء، 29 مارس، 2017

واقع الاختلاط وفن المواجهة الاستاذ سناء محمود عابد الثقفي

واقع الاختلاط وفن المواجهة

الاستاذ:
سناء محمود عابد الثقفي




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)



وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



موضوع  الاختلاط موضوع قديم حديث، قديم في حكمه حديث في الاحتياج إلى طرحه، فهو
مما عمت به البلوى، وانتشر بين الناس، واختلف الناس فيه مابين مؤيد بتفريط، أو مانع
بإفراط، والحقيقة إننا مجتمع له قيمه ومرجعيته التي لم يترك فيها رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- صغيرة ولا كبيرة إلا بيّنها، وكما انطلق الإسلام في نظرته إلى المساواة بين  الجنسين
في ((حقوق الإنسان)) الأساسية والطبيعية وذلك في (الكرامة الإنسانية والأهلية الحقوقية)...
فهو انطلق أيضا بنفس النظرة إلى المساواة بين  الجنسين في ((الواجبات)) فيما قد عهد
به إليهما بالجملة على السواء من: الخلافة على الأرض وعمارتها وعبادة الله فيها.. وأن
على كل منهما واجبه ودوره الذي لا بد منه لإقامة المجتمع الإنساني الكامل وأنهما في دوريهما
متكاملان لا متنافسان وملزمان لا متطوعان.
ولكن النزاع اليوم لا يزال قائما حتى في الغرب نفسه حول الدور الأساسي للمرأة في المجتمع،
فتارة على أساس علمي تشريحي عند بعض  العلماء. وتارة بدافع الحاجة إلى الزيادة في
الطاقة الإنتاجية عند بعض رجال الاقتصاد، وتارة تحت دوافع التفلت من القيود الشرعية
الواجبة في الممارسة  الجنسية مما قد أدى إلى حرية الجنس بصورة عامة والى الانحلال
الأخلاقي والى تفكك روابط الأسرة، وهذا مما لا يمكن قبوله تحت ستار حرية  المرأة في
الإسلام. فالمجتمع يتكون من رجال ونساء، ولابد من اجتماعهم واختلاطهم في أماكن عامة
أو خاصة، وفي كلا الحالتين جاء الشرع ليوضح الكيفية دون إفراط ولا تفريط والسؤال الذي...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

الاثنين، 27 مارس، 2017

علاج الشهوة فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز المجيدل

علاج الشهوة

فضيلة الشيخ:
عبدالرحمن بن عبدالعزيز المجيدل




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)



وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



السؤال:

أنا شاب أبلغ من العمر تسع عشرة سنة، وكنت أمارس  العادة السرية منذ أن بلغت، ولم
أكن أعلم بحرمتها ولا مضارها إلا منذ زمن قريب، وبعد ذلك حاولت التخلص منها بشتى
الوسائل، ولكن دون جدوى، فكرت في  الزواج، ولكن حالتي المادية لم تسمح بذلك فأنا أمتلك
القوة الجسمية أما المالية فلا. بدأت أبحث عن المواقع الإباحية في الإنترنت، وكلما خرجت
منها أو استخدمت  العادة السرية بكيت ودعوت الله بالمغفرة، ولكن سرعان ما أرجع إليها
في اليوم التالي، مستواي الدراسي انخفض وآثار العادة بدأت تظهر عليَّ، وأملي فيكم كبير
بعد الله أن تساعدوني في حل هذه المشكلة وجزاكم الله خيراً.

الجواب:

أخي الكريم... قرأت رسالتك، وآلمني ما أصابك، واعتصر قلبي وأنا أقرأ حزنك من وقع
الكلمات أعانك الله وربط على قلبك -، وقد أدركت معاناتك، وإليك الجواب:

أولاً: يجب أن تعلم أن ما أصابك من  الذنوب هو مقدر عليك، ولعل ذلك بسبب تقصيرك في
أمر ربك، وذلك أن تكون عقوبات لذنوب سبقت أو لتقصير في حمل  النفس على الطاعات.



ثانياً: أنت على خير إن شاء الله في محاولاتك، وحزنك، وتألمك على ما حصل منك، وهذا
يدل على إيمانك ورجائك لما عند الله، وخوفك من عقابه.

ثالثاً: أنت قادر وتملك جميع الوسائل لإصلاح نفسك، وإياك أن تعتقد أن محاولاتك السابقة
الفاشلة أفقدتك  القدرة، فإن  الشيطان يريد منك أن تصل إلى مرحلة اليأس من صلاح حالك،
وعند ذلك تفرح عدوك على نفسك.

رابعاً: أنت وصلت إلى هذا المنحدر بالتدرج، فالصعود إلى القمة سيكون...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

السبت، 25 مارس، 2017

مقتطفات من كتاب من حديث النفس للطنطاوي فضيلة الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله

مقتطفات من كتاب من حديث النفس للطنطاوي

فضيلة الشيخ:
علي مصطفى الطنطاوي
رحمه الله




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)



وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



هذا الكتاب ليس كل ما فيه لـ "علي الطنطاوي" وليس المؤلف إذن واحداً، ولكن جماعة
في واحد، وكذلك الشأن في كل إنسان.
ولا عجب أن يبدل الإنسان في المنشور سنة الواحد رأياً برأي، وعاطفة بعاطفة، فكيف لا تتبدل
آرائي وعواطفي وأنا أكتب في الصحف والمجلات منذ اثنتين وثلاثين منشور سنة بلا انقطاع.
على أن لدي أشياء ما بدلتها قط ولن أبدّلها إن شاء الله، هي أني حاربت الاستعمار وأهله
وأعوانه وعبيده دائماً، ومجّدت العربية وسلائقها وأمجادها وبيانها دائماً، وكنت مع الإسلام
وقواعده وأخلاقه وآدابه دائماً.
والثواب هو وحده الذي يبقى، على حين يفنى الإعجاب وتذهب الأموال، ويعود إلى التراب
كل ما خرج من التراب.
ولَدعوةٌ واحدة لي بعد موتي، من قارئ حاضر  القلب مع الله، أجدى عليّ من مئة مقالة في
رثائي ومئة حفلة في تأبيني، لأن هذه  الدعوة لي أنا والمقالات والحفلات لكتابها وخطبائها،
وليس للميت فيها شيء.
قال لي أهلي لقد جئت إلى هذه  الدنيا عارياً بلا أسنان، لا تحسن النطق ولا تعرف شيئاً، فضحكت.
ونظرت.. فوجدت نفسي، ورأيت أن لي أسناناً وأن علىّ ثياباً، وأن بي قدرة على المشي
والنطق، ورأيتني شخصاً مستقلاً عن أبي وأمي وسائر أهلي، ولا يميزني منهم إلا أني كالطبعة
المختصرة من كتاب، فيها الأبواب كلها والفصول بيد أنها موجزة، و.. بالقطع الصغير!

منشور سنة 1937: واستقر في ذهني –من يومئذ- أني وُلدتُ وأنا في الرابعة من عمري!
ونظرت يوماً من الأيام، فإذا في مكان ذلك الطفل اللاهي اللاعب، العابث بكل شيء.. إذا في
مكانه تلميذاً مكرهاً، يذهب إلى هذه الدار التي يُحشد فيها ال أطفال الأبرياء المساكين لتحشى
أدمغتهم بمسائل لا يدركون معناها، وتنال من أبشارهم وظهورهم عصا المعلم الغليظة.

يا لهذا التلميذ البائس الذي لم يكد يفتح عينيه على  الدنيا حتى أبصر...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا: