alexa

السبت، 23 سبتمبر، 2017

المحيط الاجتماعي وإعادة تكوين الفكر والأخلاق فضيلة الشيخ: عايض بن سعد الدوسري

المحيط الاجتماعي.. وإعادة تكوين الفكر والأخلاق

فضيلة الشيخ:
عايض بن سعد الدوسري




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)
المحيط الاجتماعي.. وإعادة تكوين الفكر والأخلاق


وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



ما يزيد على ألف سنة، تم اختطاف عالم عربي على يد محاربي الشمال المتوحشين (الفايكنغ)
حيث أخذوه معهم كرقيق إلى بلادهم البعيدة، وعاش معهم فترة ليست بالقصيرة. رحلة بدأت
بالخوف والشك، ثم تحولت إلى احترام متبادل، حيث عاش بينهم يأكل مما يأكلون ويشرب
مما يشربون، وينام مثلهم ويحارب كأنه واحد منهم، وكان هو المثقف والعالم الوحيد بين
مجتمع وحشي خرافي، ولأنه كان الوحيد الذي يستطيع أن يقرأ ويكتب؛ فقد سجل كل لحظة
عاشها معهم وكتبها بدقة متناهية وبأمانة تامة.
ذلك هو السفير المسلم أحمد بن فضلان الذي أرسله الخليفة العباسي (المقتدر) سنة 921م
إلى بلاد البلغار للدعوة إلى الإسلام وتعليم أهل تلك البلاد أمور الدين، لكنه لم يستطع أن
يكمل طريقه لأن عصابة من الاسكندينافيين اعترضوه وأسروه، ثم حملوه معهم إلى بلادهم.
قصة أحمد بن فضلان طويلة وشيقة ومخيفة وخاصة مع (أكلة لحوم البشر)، لكن ما يهم

الأربعاء، 20 سبتمبر، 2017

مناقشة في البيتكوين (Bitcoin) وحكمه الشرعي فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد

مناقشة في البيتكوين (Bitcoin) وحكمه الشرعي

فضيلة الشيخ:
محمد صالح المنجد




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)
مناقشة في البيتكوين (Bitcoin) وحكمه الشرعي


وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



تعاملت البشرية بالمقايضة وبالذهب والفضة والدينار والدرهم ثم بالعملة الو رقية ثم بالعملة
الرقمية والرصيد الرقمي ثم ظهرت العملة الافتراضية.
المشهور عند الاقتصاديين أن هناك ثلاثة شروط إذا وجدت في شيء فإنه يسمى عملة:
الأول: أن يكون وسيطا مقبولا للتبادل فيقبل البائع أخذه مقابل سلعته،
الشرط الثاني: أن يكون مقياسا يمكن تحديد قيمة السلعة من خلاله،
والشرط الثالث: أن يكون مستودعا للثروة.

العملات الافتراضية ليست عينية كالذهب وليس لديها اعتماد حكومي كالأوراق النقدية فلا
يصدرها  مصرف مركزي ولا تتحكم فيها البنوك، حيث ترتكز العملات الافتراضية على كسر
المركزية وإلغاء البنوك كوسيط بين البائع والمشتري ويديرها مستخدموها بحيث تحقق مبدأ

الاثنين، 18 سبتمبر، 2017

الأحد، 17 سبتمبر، 2017

عشرون سبباً للخشوع في الصلاة فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد

عشرون سبباً للخشوع في الصلاة

فضيلة الشيخ:
محمد صالح المنجد




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)
عشرون سببا للخشوع في الصلاة


وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



أخي  الحبيب: عند البحث في أسباب  الخشوع في الصلاة يتبين أنها تنقسم إلى قسمين:

الأول: جلب ما يوجد  الخشوع ويقويه ويكون بأمور منها:

(1) الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها. والإتيان إليها مبكراً.

(2) الطمأنينة في الصلاة: (كان  النبي - صلى الله عليه و سلم - يطمئن حتى يرجع كل
عظم إلى موضعه) صححه  الألباني

(3) تذكر  الموت في الصلاة: لقوله - صلى الله عليه و سلم - ((اذكر  الموت في صلاتك،
فإن الرجل إذا ذكر  الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أنه
يصلي غيرها)) السلسلة الصحيحة للألباني

(4) تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها والتنويع فيها.

فيقول في الركوع (سبوح قدوس رب  الملائكة والروح) وفي السجود (سبحانك اللهم ربنا
وبحمدك اللهم اغفر لي) وبين السجدتين (اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني
وعافني وارزقني) وغير ذلك …

(5) أن يقطع قراءته آية آية: (كان الرسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقطع قراءته
آية آية) رواه أبو داود وصححه  الألباني في الإرواء

(6) ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: قال - تعالى - ((ورتل القرآن ترتيلاً)). (وكان
-صلى الله عليه وسلم- يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها) رواه مسلم.

(7) أن يعلم أن الله يجيبه في صلاته.

جاء في الحديث (هذا لعبدي ولعبدي ما سأل) رواه مسلم

(8) الصلاة إلى سترة والدنو منها: قال - صلى الله عليه و سلم - (إذا صلى أحدكم إلى
سترة...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا: