alexa

الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2016

الاثنين، 5 ديسمبر، 2016

غض الطرف عن الهفوات والأخطاء الدكتور خالد سعد النجار

غض الطرف عن الهفوات والأخطاء

الدكتور:
خالد سعد النجار




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)



وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



غض الطرف عن الهفوات والأخطاء من أعظم الحقوق المشتركة بين  الزوجين، فالحياة
الأسرية لا يتم سعادتها واكتمالها إلا بهذا الخلق الكريم وهذا الحق الجليل، فأي مجموعة
صغرت أم كبرت تتباين طباع أفرادها بين السهل والحزن، وعالي  الهمة النشيط وضعيف
الهمة الكسول، وحاد الذكاء وقليل الفهم.. كما ورد في الحديث الشريف (إن الله تعالى خلق
آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأحمر
والأبيض والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن، والخبيث والطيب وبين ذلك ) فإن لم يكن
الرفق والتسامح السمة الغالبة على الفرد سرعان ما نفرت منه الخلق، واستحالت معه العشرة
التي لابد له منها، وفقد المعين والمشير والرفيق في أشد الأوقات احتياجا لهم، فيتنغص
حاله، ويتكدر عيشه، ويسلب التوفيق في أمره، وصدق –صلى الله عليه وسلم-: (من أعطي
حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير)
(من يحرم الرفق يحرم الخير كله) فعلى كلا من  الزوج و الزوجة أن يحتمل صاحبه، فلكل
جواد كبوة، ولكل امرئ هفوة، ولكل إنسان زلة، وأحق الناس بالاحتمال من كان كثير الاحتكاك
بمن يعاشر.
إن أحدنا لتمر عليه فترات لا يرضى فيها عن نفسه، فهو لا يرضى لها الضعف في مجال
القوة، أو الغضب في مقام الحلم، أو السكوت في معرض بيان الحق.. ولكنه يتحمل نفسه،
ويتعلل بما يستحضره من المعاذير، فليكن هذا هو الشأن بين  الزوجين.. يلتمس كلاهما
لقرينه المعاذير، فإن المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب الزلات، وحين تحسن النوايا
وتتوارد  القلوب ويكون التعقل هو مدار المعيشة يتوفر هذا الجانب الكريم في حياة الأسرة.
وعلى كل طرف ألا يقابل انفعال الآخر بمثله، فإذا رأى أحد  الزوجين صاحبه منفعلا بحدة
فعليه أن يكظم غيظه، ولا يرد على الانفعال بانفعال مثله، وهذه النصيحة تخص  الزوجة أكثر...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا: