alexa

السبت، 24 سبتمبر، 2016

حاجة طالب العلم للأسوة فضيلة الشيخ العلامة سعيد بن محمد الكملي

حاجة طالب العلم للأسوة

فضيلة الشيخ العلامة:
سعيد بن محمد الكملي




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)



وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



فضل  العلم وفضل أهله معروف لا يجحد، مشهور لا ينكر، يكفي طالب  العلم أن ينظر في
مثل كتاب ابن عبد البر  رحمة الله عليه (جامع بيان العلم وفضله) ليروى بعد ظمأه، وليعل
بعد نهمه .
وقد كنت ذكرت طرفا من الآيات والأحاديث المتعلقة بهذا في محاضرة مضت، لكن  الكبريت
الأحمر وبيض الأنوق أن يظفر الطالب بالأسوة التي يرى فيها الآيات شاخصة، وتلك الأحاديث
بارزة، فمهما ثقفها الطالب ولو كانت مناط الثريا فلا يدعها، والأسوة في باب التعليم ضرورية،
كلكم إن شاء الله يعلم قولة أم مالك لمالك لما هيأته ليذهب إلى مجلس ربيعة بن أبي عبدالرحمن
المشهور بربيعة الرأي، وقالت له يا بني خذ من أدبه قبل أن تأخذ من علمه، ولذلك ذكروا
أن من حكم كون الرسل من جنس المرسل إليهم، أنتم تعلمون أن الأقوام التي بعثت إليهم
الرسل كانوا يطلبون رسلا ملائكة، وإنما كانت تأتيهم الرسل: (وقالوا لولا أنزل عليه ملك،
ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لاينظرون، ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما
يلبسون).
ذكروا من حِكم كون الرسل من جنس المرسل إليهم أن يتأتى الائتساء بهم. الله سبحانه وتعالى
يقول في  سورة يوسف :(ومل أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم من أهل القرى).
وقال في سورة النحل: (وما أرسلنا قبلك إلا رجالا يوحى إليهم فاسألوا أهل  الذكر إن كنتم
لاتعلمون).
وقال في سورة ابراهيم: ( قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من
يشاء من عباده).
وقال في  سورة الكهف: (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان
يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه أحدا).
وقال في سورة فصلت: (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا
إليه واستغفروه وويل للمشركين).
أي الآيات وما في معناها تنص على مثلية الرسول إلى من أرسل إليه لماذا؟ لتمكن الأسوة،
وكون الرسل مثل من أرسل إليهم هذا يجليه أحد  العلماء بقوله: "وعدنا الرسل من جنس
البشر، كعدنا الياقوت من جنس  الحجر".
ولذلك كان مما رد به  العلماء على النصارى ادعاءهم ألوهية المسيح عليه السلام أنهم قالوا:
الرسل تبعث للاقتداء، والنصارى زعموا أن المسيح عليه السلام إله أو ابن إله، النصارى
ليسوا وتيرة واحدة وليسوا معتقدا واحدا وليس...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2016

أحوال المأموم مع الإمام فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن علي المشيقح

أحوال المأموم مع الإمام

فضيلة الشيخ الدكتور:
خالد بن علي المشيقح




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)



وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



وبعد فإني رأيت بعض المأمومين يخطئ في متابعة الإمام لا سيما في المسابقة وهذا يخل
في الصلاة والعبد مأمور في متابعة الإمام كما قال  النبي صلى الله عليه وسلم من حديث
أبي هريرة وأنس بن مالك و عائشة –رضي الله عنهم- عند  البخاري ومسلم "إنَّما جُعِلَ
الإمامُ ليؤتمَّ بهِ.. الحديث".
ولذلك بتوفيق الله كتبت ما تيسر من أحوال المأموم مع الإمام من خلال شرح زواد المستنقع
لشيخنا: الشيخ خالد بن علي المشقيح –حفظه الله- والله الموفق.
أحوال المأموم مع الإمام أربعة:
1-  المسابقة: حكمها التحريم، بل عدها بعض  العلماء من كبائر  الذنوب.
وأحوالالمسابقة:
أ- السبق في تكبيرة الإحرام، فإن صلاته لا تنعقد.
ب- السبق في السلام، كأن يسلم قبل الإمام لغير عذر فإن صلاته تبطل، وإن كان لعذر صحت
صلاته كمن حصره بوله، ونحو ذلك.
والدليل ما روى  البخاري ومسلم من حديث جابر بن عبدالله –رضي الله عنه-: " أنَّ مُعاذَ
بنَ جبلٍ رضي الله عنه كان يُصلِّي معَ  النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم يأتي قَومَه فيُصلِّي
بهمُ الصلاةَ، فقَرأ بهمُ البقرةَ، قال: فتجوَّز رجلٌ فصلَّى صلاةً خفيفةً.. الحديث".
فأقر
النبي صلى الله عليه وسلم فعل الأعرابي.
ج- مسابقة الإمام في غير ذلك، إن كان عامداً بطلت صلاته، وإن كان جاهلاً أو ناسياً صحت
صلاته ويجب عليه أن يرجع ليأتي به بعد الإمام فإن لم يفعل عامداً عالماً بطلت صلاته.

2-  الموافقة: وهي أقسام:
أ- في تكبيرة الإحرام فإنها لا تنعقد.
ب- في السلام يُكره.
ج- في بقية أقوال الصلاة وهذا لا بأس به.
د- الموافقة في بقية أفعال الصلاة وهذا مكروه وهذا هو الراجح.

3-  المتابعة: وهي السنة، وهو أن يشرع المأموم بعد أن يتلبس...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا: