alexa

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

وسائل الشيطان لإهلاك الإنسان لفضيلة الشيخ صلاح نجيب الدق

وسائل الشيطان لإهلاك الإنسان

فضيلة الشيخ:
صلاح نجيب الدق




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)
وسائل الشيطان لإهلاك الإنسان


وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



إن الشيطان منذ أن طرده الله من رحمته ولعنه بسبب رفضه السجود لآدم، عليه السلام دائمًا
يتربص ببني آدم بالمرصاد.

أقسم الشيطانُ بالله تعالى لإضلال الإنسان، ليكون معه في جهنم، أعاذنا الله تعالى وإياكم
منها. وقد سجل القرآن ذلك، فقال سبحانه حكاية عن الشيطان: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
* إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
)

(ص:83:82) ويحاول الشيطان الرجيم بشتى الوسائل أن يصدهم عن طريق الرحمن
ليكونوا معه في نار جهنم، أعاذنا الله منها.

إن وسائلَ الشيطانِ لإهلاك الإنسان كثيرةٌ ومتنوعةٌ، ويمكنُ أن نوجزها في الأمور الآتية:




أولاً: دعوة الإنسان إلى الشرك بالله تعالى:

الشيطانُ يدعو الإنسان في كل مكان وزمان إلى الكفر والشرك بالله تعالى، فإذا نجحَ في ذلك
واستجاب له ابن آدم، استراح منه الشيطان وجعله جندًا مِن جنوده ثم يتبرأ منه يوم القيامة.

 قال تعالى: (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا
كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا
بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
)
(إبراهيم: 22)

قال الإمامُ ابنُ كثير (رحمه الله): يُخْبِرُ تَعَالَى عَمَّا خَطَبَ بِهِ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَتْبَاعَهُ، بَعْدَمَا
قَضَى اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ، فَأَدْخَلَ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّاتِ، وَأَسْكَنَ الْكَافِرِينَ الدَّرَكَاتِ، فَقَامَ فِيهِمْ إِبْلِيسُ
لَعَنَهُ اللهُ يومئذ خَطِيبًا لِيَزِيدَهُمْ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهِمْ، وَغَبْنًا إِلَى غَبْنِهِمْ، وَحَسْرَةً إِلَى حَسْرَتِهِمْ،
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ أَيْ عَلَى أَلْسِنَةِ رُسُلِهِ، وَوَعَدَكُمْ فِي اتِّبَاعِهِمُ النَّجَاةَ وَالسَّلَامَةَ،
وَكَانَ وَعْدًا حقا وخبرا صدقا، وأما أنا فوعدتكم فأخلفتكم، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ
وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
) [النِّسَاءِ: 120] .

ثُمَّ قَالَ: وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ أَيْ ما كان لي دليل فيما دعوتكم إليه ولا حجة فيما
وَعَدْتُكُمْ بِهِ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ، هَذَا وَقَدْ أَقَامَتْ عَلَيْكُمُ الرُّسُلُ الْحُجَجَ وَالْأَدِلَّةَ
الصَّحِيحَةَ عَلَى صِدْقِ مَا جَاءُوكُمْ بِهِ، فَخَالَفْتُمُوهُمْ فَصِرْتُمْ إِلَى مَا أَنْتُمْ فِيهِ فَلا تَلُومُونِي الْيَوْمَ...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق