alexa

الثلاثاء، 13 فبراير 2018

نبوءة اختفاء الإسلام فضيلة الشيخ علي جابر المنشوي

نبوءة اختفاء الإسلام

فضيلة الشيخ:
علي جابر المنشوي




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)
نبوءة اختفاء الإسلام


وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



في عام ١٩٠٠ ميلادي تنبأ الألماني ماكس هننغ باختفاء الإسلام بشكل كُلي! وقد جاء هذا
التنبؤ نتيجة لما رآه من حالة المسلمين في ذلك الوقت والمعضلة التي يمر بها العالم الإسلامي.

لم تمر مئة عام من هذه النبوءة الألمانية حتى وجدنا الدراسات الغربية تذكر أن الإسلام هو
أكثر الأديان نمواً وانتشاراً، وأنه بعد عقدين من الزمن سيكون أكثر الأديان أتباعاً!

لم تكن نبوءة الألماني غريبة أو فريدة، بل مثلها من النبوءات بقرب نهاية الإسلام تكررت
كثيراً منذ بزوغ فجره إلى وقتنا الراهن، وفي كل مرة يُثبت الإسلام خطأ تلك النبوءات! ليس
هذا فحسب بل إنه يأتي على النقيض، فهو لا يثبت أنه لم يختفي أو يضمحل فحسب، بل يزيد
على ذلك بأنه الأكثر انتشاراً وتمدداً.

كلما كان الإسلام وأتباعه في حالة ضيقة وصعبة كلما كان أوان نهوضه واستعادة عافيته
وعودته إلى المشهد وإلى القيادة أقرب! وهذه الحالة حالة خاصة بالإسلام دون غيره من
الأديان والمذاهب والملل والنحل، ولهذا فإنك تجد أن أفضل الكتب التي كُتبت لتبيان عظمة
هذا الدين وكماله وشموله وسماويته هي تلك التي كُتبت في وقت كان العدو ينهش بلاد الإسلام
من كل جانب، وكانت الشبهات تنفث سمومها في سمائه، وجحافل الأخطار تحدق به من
كل ناحية.

وأسباب هذا عديدة وليس هذا محلُ سردها، إذ سردها يتطلب صفحات كثيرة والمقام مقام
الاختصار!

وهذا التمدد والانتشار الهائل للإسلام في عصرنا الحاضر يجعل المتأمل يتوهم أن السبب
يعود للدعم المادي والمعنوي والعمل المُضني للدعاة المسلمين والتطور العمراني في بلاد
الإسلام! إذ هذه العوامل لها دورٌ كبير وحاسم في نشر الفكرة أي فكرة كانت. إلا أن الحقيقة
تأتي على النقيض تماماً! إذ أضعف الناس في المعمورة هم أتباع الإسلام، فهم مستضعفون
مظلومون مُحاربون، وهم من جهة التقدم المادي في اخر الركب أو في أحسن الأحوال ليسوا
في المقدمة ولا يقاربونها، وهم من حيث عنايتهم بتطبيق دينهم كما يريد الله ونشره على
الوجه الذي يأمر به مقصرون ومُحاربون. ولو كان هذا الضعف والإهمال...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا: