alexa

الأحد، 2 مايو 2021

سورة نزلت فى رمضان - أ. كمال عبدالمنعم محمد خليل

سورة نزلت فى رمضان






(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)





وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



سورة الأنفال هى السورة الثامنة فى ترتيب مصحف عثمان ـ رضى الله عنه ـ الذى بعث به إلى الأمصار الإسلامية، وهى تلى سورة الأعراف فى الترتيب، ونزلت هذه السورة بعد سورة البقرة كما ذكر ذلك الإمام السيوطى ـ رحمه الله

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

  

    

الخميس، 8 أبريل 2021

كيف نستقبل شهر رمضان؟ - فضيلة الشيخ مستور بن سعود السلمي

 كيف نستقبل شهر رمضان؟



فضيلة الشيخ مستور بن سعود السلمي





(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)





وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا




لقد اقبل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران، لقد أقبل شهر الصيام، القران والقيام فكيف لنا أن نستقبل شهرًا أعطيت الأمة فيه من الخصال ما تعط في شهر غيره.


.

.

.


ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

  

    

الأحد، 21 مارس 2021

فضائل شعبان وبعض أحكامه لفضيلة الشيخ د. ناصر بن محمد الأحمد

 فضائل شعبان وبعض أحكامه



فضيلة الشيخ د. ناصر بن محمد الأحمد





(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)






وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا




إن المؤمن ليتقلب في هذا الزمان، ويمد الله له في الأجل، وكل يوم يبقاه في هذه الدنيا هو غنيمة له ليتزود منه لأخرته، ويحرص فيه ما استطاع ويبذر فيه من الأعمال ما استطاعته نفسه وتحملته.


.

.

.


ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

  

    

الاثنين، 16 نوفمبر 2020

الأعمال المضاعفة - فضيلة الشيخ سليمان بن صالح الخراشي

 الأعمال المضاعفة



فضيلة الشيخ سليمان بن صالح الخراشي





(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)





وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا




كل مسلم منا حريص أشد الحرص على أن يطول عمره ليزداد فيه من الخير، كما قال لما سئل: {من خير الناس؟ قال: "من طال عمره وحسن عمله"} [رواه الترمذي وأحمد]، فهذه الدار هي دار التزود من الأعمال الصالحة والاستكثار منها لكي يرتاح الإنسان بعد موته، ويرضى عن سعيه.


.

.

.


ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

  

    

الأحد، 1 نوفمبر 2020

عصرة التوبة ولذة الإنابة إلى الله - لفضيلة الشيخ فهد بن عبدالعزيز الشويرخ

 عصرة التوبة ولذة الإنابة إلى الله


لفضيلة الشيخ فهد بن عبدالعزيز الشويرخ





(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)





وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا




الشيطان عدو شديد العداوة للإنسان، فينبغي للإنسان أن يتخذه عدوًّا له؛ قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [فاطر: 6]، فمن لم يتخذه عدوًّا، زين له ارتكاب المعاصي؛ ليكون من حزبه في أصحاب السعير


.

.

.


ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

  

    

الأربعاء، 23 سبتمبر 2020

سبل رفع الدرجات في القرآن الكريم والسنة النبوية - للأستاذ حسين أحمد عبدالقادر

 سبل رفع الدرجات في القرآن الكريم والسنة النبوية


أ. حسين أحمد عبدالقادر





(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)





وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا




إن الدنيا دار اختبار، ومن الناس من آمن بالله سبحانه وفعل الصالحات وتقرب بالطاعات، ومنهم من كفر بالله ملك الملوك وفعل المعاصي والآثام، نسأل الله الكريم العفو والعافية، ولذا فالآخرة حصاد لما غرسه الإنسان في الدنيا، ولكنه حصاد دائم، فإما نعيم مقيم وإما عذاب أليم، ولذا كانت الجنة والنار درجات، قال الله سبحانه: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِير * هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾[آل عمران:162-163]، وقال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾[الأنفال:4]، ولذا فالمسلم يسعى لرفعة الدرجات في الجنة ويقتنص الفرص للعلو في مراتب الصلاح، وفيما يلي بيان بأسباب رفعة الدرجات في القرآن الكريم والسنة النبوية.



.

.

.


ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

  

    

الأحد، 13 سبتمبر 2020

المسلم ومقومات الثبات - فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم السبر

المسلم ومقومات الثبات






(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)
المسلم ومقومات الثبات


وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



تعظم الحاجة إلى الأخذ بأسباب الثبات في أوقات الفتن سيما فتن آخر الزمان حيث كثرة الانتكاس والارتكاس كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا".

ولذا فإن ثبات القلب في وجه رياح الشبهات والشهوات أمر في غاية الأهمية لكونه يتعلق بالمنهج الذي يسلكه صاحبه في الحياة، ويحدد مصيره ومآله بعد الممات

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا: