alexa

الاثنين، 8 فبراير 2016

عيد الحب... لمن؟ لفضيلة الشيخ خالد بن عبدالرحمن الشايع

عيد الحب... لمن؟

لفضيلة الشيخ:
خالد بن عبدالرحمن الشايع



(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)



النفوس بطبعها محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة، ومن ذلك العيد، ورعاية
لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى عيدين
مشروعين في العام، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس،
كما شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة، وهذا من رحمة الله -تعالى- بهذه الأمة المحمدية.

وإذا التفتنا إلى ما عند الأمم الأخرى من الأعياد فسنجد أن عندهم من الأعياد الشيء الكثير،
فلكل مناسبة قومية عيد، ولكل فصل من فصول العام عيد، وللأم عيد وللعمال عيد وللزراعات
عيد وهكذا، حتى يوشك ألا يوجد شهر إلا وفيه عيد خاص، وكل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم،
قال الله تعالى {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم}
ولهذا فإن مواعيدها تغيرت على مر السنين بحسب الأهواء السياسية والاجتماعية، ويقترن
بها من الطقوس والعادات وأنواع اللهو ما يطول سرده، كما تذكر ذلك عنهم بالتفصيل الكتب المتخصصة.

ومن غرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى والتي
تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم، كعيد القديس (برثلوميو)، وعيد القديس (ميكائيل)
وعيد القديس (اندراوس) وعيد القديس (فالنتاين) وهكذا، ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر
عديدة كتزيين البيوت، وإيقاد الشموع، والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى الخاصة، والأغاني
المخصصة للعيد بترانيم محددة، وصناعة الأكاليل المضاءة، وغير ذلك.

ثم صار من عادات الأمم الأخرى من غير المسلمين أن يقيموا عيداً سنوياً لكل شخص يتوافق
مع يوم مولده، بحيث يدعى الأصدقاء ويصنع الطعام الخاص وتضاء شموع بعدد سنين الشخص
المحتفل به، إلى آخر ما هنالك، وقد قلدهم بعض المسلمين في هذا الابتداع!!.

وبعد ما تقدمت الإشارة إليه من تلك الأعياد لدى الأمم، فمن نافلة القول أن يتأكد المسلم أن..
.
.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق