alexa

الاثنين، 18 يوليو 2016

المخطوطات العربيّة في تركيا الدكتور مصطفى الستيتي

المخطوطات العربيّة في تركيا

الدكتور:
مصطفى الستيتي




(لعرض المقال كاملاً اضغط هنا)



وللاطلاع على قسم المقالات اضغط هنا



تزخر مدينة إسطنبول اليوم بعدد كبير من المكتبات، كما تتوزّع مكتبات كثيرة أخرى في مدن
مختلفة من أنحاء تركيا. وأغلب هذه المكتبات أنشئت في العهد العثماني وتمّ الحفاظ عليها
بعناية حتّى اليوم. ولقد رافق نشاط العثمانيّين في الجهاد والفُتوح نشاط آخر في عالم الكتب،
والدّليل ذلك أن كلّ سلطان أو صدر أعظم كان يحرص على أن يبني بجوار المسجد مدرسة
ومكتبة تابعتين له وملحقتين به.



أشهر المكتبات في تركيا:

ولمّا كان النّاس على دين ملوكهم فإنّهم عادة ما يقلّدونهم في ما يصنعون، ولذلك اقتدى بالسّلاطين
في ذلك الوُزراءُ ومشايخُ الإسلام. وبسبب ذلك، فالمخطوطات في تركيا يمكن أن ننسبها
إلى ثلاث جهات أساسيّة: السّلاطين، مثل مكتبة السّلطان سليم الأول، وهي المكتبة السّليمية
في أدرنة، ومكتبات السّلطان محمد الفاتح والسّلطان بايزيد والسّلطان أحمد الثّالث، ومكتبة
السّليمانية نسبة إلى السّلطان سليمان القانوني، وهذه المكتبات كلّها بإسطنبول.

أما الجهة الثانية فهي: الوزراء مثل راغب باشا، وشهيد علي باشا وكوبريلي باشا. وهذه
المكتبات الثّلاث باسطنبول. وكوبريلي باشا هذا هو الوزير أحمد بن محمد، وهو من كبار
الرّجال في الدّولة العثمانيّة. يقول عنه المحبّي في "خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي
عشر، ج. 1، ص. 353 "ولم يكن في الوزراء من يحفظ أمر الدّين وقانون الشّريعة مثله،
صعبا شديدًا في أمور الدين، سهلًا في أمور الدّنيا. وملك من نفائس الكتب وعجائب الذخائر
ما لا يدخل تحت الحصر ولا يُضبط بالإحصاء".

وممن اتصل به من العلماء العلامة عبد القادر بن عمر البغدادي صاحب "خزانة الأدب"
فأكرمه وحظي عنده بمكانة وقيمة. وقد أهدى له البغدادي مؤلفه "حاشية في شرح بانتْ
سُعاد".

أما الجهة الثالثة فهي مشايخ الإسلام: مثل أسعد أفندي، وعاشر أفندي، وولي الدّين أفندي،
وعاطف أفندي، وفيض الله أفندي، وعلي أميري أفندي، ووهبي أفندي، والشّيخ مراد أفندي،
وجميع هذه المكتبات بإسطنبول.

ومع هذه الجهات الثلاث ظهرت طائفة النّساء اللائي عنين بجمع المخطوطات، فأنشأن لها...

.
.
.

ولتبقوا على اطلاع بجديدنا:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق